السيد أحمد الحسيني الاشكوري
346
المفصل فى تراجم الاعلام
كما يقول في بعض ما كتبه . من شعره هذه القطعة من القصيدة المعنونة ب « شكاية وندبة » : لي رُتبةٌ فوقَ الثريا تزهرُ * كالشمس دون العالمين تنوِّرُ مالي شبيهٌ في الزمانِ مماثلٌ * حتى العُلى في رُتبتي متبهِّرُ أنا والكمال مساوقان في مجديَ ال * - سامي على الأكوانِ أمسى يزهرُ الدهرُ كالصدفِ الحقيرِ وإنني * كاللؤلؤ المكنون فيه مقرَّرُ ما هذه الحشراتَ حتى أن أبا * شِرُهم وإني جوهرٌ متصوَّرُ أيسوغ لي حتى أعاشرَهم فلا * أيعاشر الفحمَ الدنييَّ الجوهرُ لكنني أتجرَّعُ الغصصَ التي * فيها يحير العاقلُ المتدبِّرُ ولأصبرنّ لوقعها حتى يقوم و * يظهر المهديُّ ذاك الأطهرُ ولأشكونَّ ظليمتي لجنابه * ولأدعونَّ به وقلبي يسعرُ يا صاحبي والعصر عجّل قم وخذ * ثاري من البُهَمِ التي لا تشعرُ مالي أراك مغمِّداً سيفَ الذي * ما دام في قتل النواصبِ يظهرُ ما ذا يُهيجك سيدي أو ما ترى ال * إسلام بين الكفر كيف محقَّرُ أو ما كفاك شهادةُ الآباء وال * أجداد يا ليث الغيورُ القَسْوَرُ سل سيفَك البتّار وانهض آخذاً * ثاراً بيوم الطف أمسى يوتِرُ ومن تخميسه قوله : بأبي وأمي بنت سيدة الورى * أمست أسيرة شر أنذال الثرى تدعو ابنَ والدها أيا سامى الذُرى * ( أنعم جواباً يا حسين أما ترى ) ( شمر الخنا بالسوط كسَّر أضلعي ) بعض مشاريعه : كان الشيخ متميزاً بسعة الصدر في البذل والاهتمام الكبير بإنشاء المشاريع الدينية والثقافية والتربوية ، فأسس طائفة كبيرة من المساجد والمدارس ومراكز التثقيف الإسلامي في إيران والعراق وباكستان والهند وسوريا وإفريقيا وتايلند وأستراليا وغيرها ، وقد عُدت مؤسساته